الشيخ علي النمازي الشاهرودي
166
مستدركات علم رجال الحديث
6681 - سورة بن كليب : روى الكشي بسنده عن حذيفة بن منصور ، عن سورة بن كليب قال : قال لي زيد بن علي : يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرون ؟ قال : فقلت : على الخبير سقطت . قال : فقال : هات . فقلت له : كنا نأتي أخاك محمد بن علي عليه السلام نسأله فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقال الله جل وعز في كتابه ، حتى مضى أخوك فأتيناكم آل محمد وأنت فيمن أتينا ، فتخبرونا ببعض ، ولا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه ، حتى أتينا ابن أخيك جعفرا . فقال لنا كما قال أبوه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقال تعالى . فتبسم وقال : أما والله إن قلت هذا ، فإن كتب علي عليه السلام عنده . قب مثله . كمبا ج 11 / 114 ، وجد ج 47 / 36 . قب : عن صندل ، عن سورة بن كليب ، قال : قال أبو عبد الله صلوات الله عليه : يا سورة كيف حججت العام ؟ قال : استقرضت حجتي ، والله إني لاعلم أن الله سيقضيها عني . وما كان حجتي إلا شوقا إليك ، وإلى حديثك . قال : أما حجتك فقد قضاها الله فأعطكها من عندي . ثم رفع مصلى تحته ، فأخرج دنانير فعد عشرين دينارا فقال : هذه حجتك . وعد عشرين دينارا وقال : هذه معونة لك حياتك حتى تموت . قلت : أخبرتني أن أجلي قد دنا ؟ فقال : يا سورة أما ترضى أن تكون معنا ؟ فقال صندل : فما لبث إلا سبعة أشهر حتى مات . كمبا ج 11 / 140 ، وجد ج 47 / 126 . كا : بالاسناد عن يونس ، عن سورة بن كليب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى ( ربنا أرنا اللذين أضلانا ) - الآية . قال : يا سورة هما والله هما - ثلاثا . والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء ، وإنا لخزان علم الله في الأرض . كمبا ج 8 / 227 . وعن سورة بن كليب قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر . قال : هما أول من ظلمنا حقنا - الخبر . كمبا ج 8 / 248 .